أثار تقرير نشرته صحيفة **نيويورك تايمز** جدلًا واسعًا بعد زعمه أن جهاز الموساد الإسرائيلي أجرى اتصالات سرية مع الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، في إطار خطة هدفت إلى تجنيده وإعداده لدور سياسي في حال حدوث تغيير في النظام الإيراني.
ووفقًا للتقرير، استندت الصحيفة إلى مسؤولين أميركيين وإيرانيين وإسرائيليين، قالت إنهم مطلعون على العملية، والتي تضمنت لقاءات سرية خارج إيران، بينها اجتماع في العاصمة المجرية بودابست، كما تحدثت عن تقديم دعم مالي لأحمدي نجاد، واعتباره أحد الخيارات المحتملة لقيادة إيران في مرحلة ما بعد النظام الحالي.
إلا أن الرواية واجهت تشكيكًا سريعًا، إذ أصدر مكتب أحمدي نجاد بيانًا نفى فيه جميع المزاعم، ووصفها بأنها "ادعاءات هوليوودية" و"مختلقة بالكامل"، مؤكدًا أن الرئيس الإيراني الأسبق ليس قيد الإقامة الجبرية، ويواصل نشاطه بصورة طبيعية.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية أو جهاز الموساد بشأن ما ورد في التقرير، كما لم تُقدَّم أدلة أو وثائق علنية تؤكد صحة الادعاءات، فيما استند التقرير إلى مصادر لم تُكشف هويتها.
وأثارت الرواية أيضًا نقاشًا بين محللين ومراقبين، خاصة أن أحمدي نجاد عُرف خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013 بخطابه المتشدد تجاه إسرائيل ودعمه للبرنامج النووي الإيراني، وهو ما دفع بعض الخبراء إلى التشكيك في مدى واقعية السيناريو الذي طرحه التقرير.
[email protected]
أضف تعليق