تواصل فرق الطوارئ في جنوب شرق إسبانيا جهودها للسيطرة على بؤر النيران المتبقية من أحد أكبر حرائق الغابات وأكثرها فتكًا في تاريخ البلاد، والذي اندلع في منطقة ألميريا بإقليم الأندلس.
ووفقًا للسلطات، لقي 12 شخصًا مصرعهم، فيما لا يزال 23 آخرون في عداد المفقودين، وسط تحذيرات من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وشارك مئات من رجال الإطفاء والخبراء في محاولات احتواء الحريق قرب قرية بيدار، في ظل ظروف صعبة بسبب موجة الحر التي ضربت جنوب أوروبا، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية، إلى جانب الرياح الجافة التي ساهمت في انتشار النيران.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الحريق اندلع بسبب سقوط خط كهرباء، فيما عُثر على جثث أربعة أشخاص داخل سيارة احترقت بالكامل جراء النيران.
[email protected]
أضف تعليق