المشروع يتيح زيادة تدفق الغاز من 4.7 إلى 6.7 مليارات متر مكعب سنويًا
أعلنت إسرائيل اكتمال أعمال إنشاء خط أنابيب الغاز الطبيعي البحري الجديد الذي يربط بين مدينتي أشدود وعسقلان، في مشروع قالت هيئة الغاز الإسرائيلية إنه سيعزز البنية التحتية للطاقة ويسمح بزيادة صادرات الغاز إلى مصر بنسبة تصل إلى 40%.
خط بطول 46 كيلومترًا داخل البحر واليابسة
وبحسب هيئة الغاز، نفذت المشروع شركة خطوط الغاز الإسرائيلية (IGL)، حيث شمل مد أنبوب بحري بقطر 36 بوصة بطول نحو 42 كيلومترًا تحت البحر، إضافة إلى 4 كيلومترات على اليابسة، وربطه بشبكة نقل الغاز الوطنية.
زيادة صادرات الغاز إلى مصر
ومن المتوقع أن يرفع الخط الجديد قدرة تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر من نحو 4.7 مليارات متر مكعب سنويًا إلى 6.7 مليارات متر مكعب، ما يساهم في تعزيز إمدادات الطاقة لمصر، وفق ما أوردته التقارير الإسرائيلية.
ويأتي المشروع في إطار اتفاقية غاز واسعة بين إسرائيل ومصر، تهدف، بحسب الجانب الإسرائيلي، إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة وتلبية احتياجات السوق المصرية المتزايدة.
تعزيز عائدات حقل ليفياثان
كما يُتوقع أن يؤدي تشغيل خط الأنابيب إلى زيادة إيرادات الشراكات العاملة في حقل الغاز ليفياثان، لكنه يثير في المقابل نقاشًا حول سرعة استنزاف الاحتياطات، وسط تحذيرات من إمكانية مواجهة نقص في سوق الغاز المحلي خلال العقود المقبلة.
ارتفاع تكلفة المشروع بسبب التأخير
وكانت التكلفة الأولية لإنشاء خط الأنابيب تُقدّر بنحو 650 مليون شيكل، إلا أن تأخير تنفيذ المشروع، الذي ارتبط جزئيًا بالحرب، رفع التكلفة النهائية إلى قرابة مليار شيكل.
ووفق التقارير، تم توزيع تكلفة المشروع بين شركات الغاز بنسبة تقارب 56.5%، وبين شركة الغاز الإسرائيلية التي تمثل المصلحة العامة بنسبة نحو 43.5%.
[email protected]
أضف تعليق