تتجه الأنظار، اليوم الخميس، إلى مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعا خاصا يتجاوز الحسابات الرياضية، مع وجود ستة لاعبين في صفوف "أسود الأطلس" ولدوا في فرنسا، إضافة إلى الروابط الكروية والإنسانية بين لاعبي المنتخبين، وأبرزها صداقة كيليان مبابي وأشرف حكيمي منذ فترة لعبهما معا في باريس سان جيرمان.

وتأتي المباراة في أجواء احتفالية بمدينة بوسطن، حيث يستعد المشجعون المغاربة والفرنسيون لمتابعة لقاء يعيد إلى الذاكرة نصف نهائي مونديال 2022، الذي انتهى بفوز فرنسا 2-0. ويسعى المغرب إلى تأكيد مكانته كمنتخب قادر على منافسة الكبار، بعدما تحول من مفاجأة البطولة السابقة إلى قوة كروية منظمة وطموحة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]