زار وفد من الناشطين والناشطات في حراك "نقف معًا"، أمس الاثنين، الأستاذ سهيل ملحم، رئيس مجلس جديدة المكر، والمهندس عبيد عبيد، نائب رئيس المجلس، في زيارة تضامنية، وذلك بعد إصابتهما إثر تعرضهما لإطلاق نار قبل فترة.

وشارك في الزيارة أيضًا عدد من أهالي ضحايا العنف والجريمة، في رسالة تؤكد أن مواجهة العنف لا تقتصر على ساحات الاحتجاج، بل تشمل أيضًا الوقوف إلى جانب المصابين وعائلاتهم، وتعزيز قيم التضامن والدعم المجتمعي في مواجهة هذه الظاهرة.

وقد استقبلت العائلتان الوفد بحفاوة، وأعربتا عن تقديرهما العميق للدعم والحضور والتضامن في هذه المرحلة الصعبة.

وقالت ميادة علوش، منظمة جماهيرية في منطقة الجليل الغربي في حراك "نقف معًا"، والتي شاركت بالزيارة: "هذه الزيارة أكدت لنا أن آثار الجريمة لا تنتهي عند لحظة إطلاق النار، بل تستمر في حياة الضحايا وعائلاتهم. أن يعيش أشخاص منتخبون من جمهورهم تحت التهديد الدائم وبحراسة أمنية هو واقع لا يمكن القبول به. التضامن بالنسبة لنا ليس موقفًا رمزيًا، بل جزء من مسؤوليتنا تجاه كل من يدفع ثمن انتشار العنف والجريمة. سنواصل الوقوف إلى جانب الضحايا وعائلاتهم، وسنواصل المطالبة بخطوات جدية تضمن الأمن والعدالة، لأن من حق كل إنسان أن يعيش بأمان، ومن واجب الدولة أن توفر له هذا الحق".

وعن الحراك، جاء: "جريمة أخرى وقعت اليوم في طمرة، اطلاق نار على صالون حلاقة وقتل شاب وإصابة آخرين، في وضح النهار، هذه صورة في قمة الوضوح لانعدام سلطة القانون، ولأننا نعرف أن غياب القانون ليس محض صدفة ولا بسبب ضعف القدرات، انما بسبب قرار سياسي، مثل القرار السياسي الأخير بإدخال الشاباك لمحاربة الجريمة والعنف والذي يبدأ باقتطاع جزء من ميزانيات المجتمع العربي وتحويلها للشاباك، لهذا، نحن نؤمن بأن النضال ضد العنف والجريمة سيستمر، وأن الوقوف إلى جانب ضحايا العنف وعائلاتهم يشكل جزءً أساسيًا من هذه المعركة. ولن نقبل ا بأن يصبح العنف والخوف واقعًا طبيعيًا، وسنواصل رفع الصوت، والاحتجاج، والعمل من أجل وقف الجريمة وتغيير السياسات التي تسمح باستمرارها".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]