تتعرض فرنسا لموجة حر جديدة هي الثالثة منذ بداية الصيف، بعد أسبوع واحد من انتهاء موجة تاريخية قُدّر أنها تسببت بوفاة أكثر من 2000 شخص. وأصدرت السلطات تحذيرا برتقاليا في 7 أقاليم جنوبية، مع توقع وصول درجات الحرارة إلى 40 مئوية، قبل أن يمتد الحر شمالا خلال الأيام المقبلة.
وتزامنت الموجة مع حرائق واسعة في جنوب أوروبا. ففي البرتغال، يواصل نحو 1200 إطفائي مكافحة حريق مستمر منذ 3 أيام في منطقة وسط البلاد، أتى على نحو 120 كيلومترا مربعا. وفي اليونان، تكافح فرق الإطفاء حريقا قرب مدينة سالونيك، حيث طُلب من سكان بعض المناطق البقاء في منازلهم وإغلاق النوافذ بسبب دخان سام ناتج عن احتراق مصنع لإعادة التدوير.
[email protected]
أضف تعليق