أعلنت إيران أنها تعتزم فرض "بدل خدمات" على السفن العابرة لمضيق هرمز ضمن ترتيبات جديدة يجري إعدادها بالتنسيق مع سلطنة عُمان، مؤكدة في الوقت ذاته أن الدول التي وصفتها بـ"الصديقة" ستحظى بمعاملة خاصة عند استخدام هذا الممر البحري الحيوي.

وقال السفير الإيراني لدى الصين، عبد الرضا رحماني فضلي، خلال مشاركته في منتدى السلام العالمي في بكين، إن بلاده لن تفرض "رسوم عبور" بالمعنى التقليدي، وإنما مقابلاً للخدمات المتعلقة بضمان أمن الملاحة، والإشراف على حركة السفن، والتعامل مع الآثار البيئية الناجمة عن كثافة المرور في المضيق.

وأضاف أن إيران ستمنح معاملة تفضيلية للدول التي وقفت إلى جانبها خلال الفترات الصعبة، في إشارة إلى شركائها وحلفائها، دون أن يحدد طبيعة هذه الامتيازات أو الدول التي ستشملها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، تنص على ضمان مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز دون رسوم لمدة 60 يومًا، فيما لا تزال المفاوضات مستمرة للتوصل إلى آلية دائمة تنظم حركة الملاحة بعد انتهاء هذه الفترة.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا. وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعليًا خلال الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، قبل إعادة فتحه عقب التوصل إلى تفاهمات لوقف التصعيد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]