توافد آلاف المشيعين إلى مصلى طهران الكبير وانطلاق مراسم تستمر عدة أيام

بدأت إيران، صباح السبت، مراسم التشييع الرسمية للمرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وسط حضور وفود أجنبية وشخصيات سياسية، وإجراءات أمنية مشددة في طهران.

وتوافد آلاف المشيعين منذ ساعات الفجر إلى باحة مصلى طهران الكبير، حيث وُضع نعش خامنئي على منصة مغطاة بالزهور، فيما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي انطلاق مراسم التشييع.

مراسم تمتد لعدة أيام

ووفق البرنامج المعلن، تستمر مراسم التشييع عدة أيام، وتشمل محطات داخل إيران، إضافة إلى محطات في العراق، قبل أن يُوارى جثمان خامنئي الثرى في مدينة مشهد، مسقط رأسه.

وفرضت السلطات الإيرانية إجراءات أمنية واسعة وقيودًا على حركة المرور في محيط موقع التشييع، مع استمرار وصول المشاركين إلى مكان المراسم.

"تسنيم": ضغوط أمريكية لخفض مستوى المشاركة

وفي سياق متصل، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر وصفته بالمطلع أن الولايات المتحدة مارست ضغوطًا دبلوماسية على عدد من الدول لثنيها عن المشاركة في مراسم التشييع.

ووفق الوكالة، فإن توجيهًا سريًا نُسب إلى ماركو روبيو دعا البعثات الدبلوماسية الأمريكية إلى إقناع الدول المضيفة بأن المشاركة في مراسم التشييع قد تؤثر سلبًا على علاقاتها مع واشنطن.

كما ذكرت الوكالة، نقلًا عن دبلوماسيين عربيين لم تسمهما، أن روبيو تواصل مع نظرائه في عدد من الدول العربية، بينما تحدثت عن ضغوط مورست على دول إفريقية وآسيوية وأوروبية، أدت – بحسب روايتها – إلى تراجع بعض الدول عن المشاركة أو خفض مستوى تمثيلها.

غياب تأكيد أمريكي

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الولايات المتحدة يؤكد أو ينفي ما أوردته وكالة "تسنيم" بشأن هذه المزاعم.
وتأتي مراسم التشييع بعد إعلان السلطات الإيرانية مقتل علي خامنئي في ضربة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران خلال اليوم الأول من المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي، وفق الرواية الرسمية الإيرانية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]