ختتم بنك هبوعليم، مساء الأربعاء، مؤتمره الاقتصادي «هبوعليم معكم لنمو اقتصادي»، الذي أقيم في فندق غولدن كراون في الناصرة، بمشاركة مسؤولين في البنك، وخبراء في الاقتصاد والتسويق والابتكار، إلى جانب أصحاب مصالح تجارية ورواد أعمال.

وعلى هامش المؤتمر، التقى موقع "بكرا" المهندس المعماري ميمون أبو عطا، الذي تحدث عن تأثير الأزمة الاقتصادية والحرب على قطاع البناء في المجتمع العربي، مؤكدا أن هذا القطاع يواجه تحديات متراكمة منذ سنوات.

وقال أبو عطا لـ"بكرا": "لا شك أن التأثير كبير جدا. لا ننسى أننا مررنا بفترة كورونا، ثم الحرب، إلى جانب التضييقات في كل ما يتعلق بالمصادقات على البناء ومخططات البناء".

وأضاف أن تراجع البناء الجديد في المجتمع العربي يرتبط بعدة عوامل، بينها طول فترة المصادقات، ارتفاع تكاليف البناء، وتشديد إجراءات الهدم بحق البناء غير المرخص، خصوصا في المناطق الزراعية.

تراجع في البناء 

وتابع: "في السابق كان هناك من يبني من دون ترخيص في المناطق الزراعية، أما اليوم، وبسبب الهدم وطول إجراءات المصادقة وارتفاع التكاليف، فقد تراجعت كمية البناء الجديد في المجتمع العربي بشكل واضح".

وحول دور المؤسسات الاقتصادية، قال أبو عطا إن للبنوك، ومن بينها بنك هبوعليم، دورا مهما في توفير الأطر التمويلية لأصحاب المصالح والعائلات التي تسعى إلى بناء بيت أو مشروع سكني.

وأوضح: "البنوك لها دور كبير في إيجاد الأطر والتمويل للناس العاملة، للعمال والموظفين الذين يعملون بأجور منطقية. لكن عندما نتحدث عن بناء بيت أو شقق أو مبنى سكني، فنحن نتحدث عن ميزانيات عالية جدا، وعن حاجة إلى تمويل كبير خلال فترة قصيرة".

وأكد أبو عطا أن دعم العائلات في المراحل الأولى من البناء، من استصدار الرخص إلى التخطيط والهندسة والتصميم، يمكن أن يساعدها على تحقيق حلم بناء بيت للعائلة والأولاد.

وختم قائلا إن دور بنك هبوعليم في هذه المرحلة يجب أن يتركز على مساعدة الناس في الوصول إلى التمويل المناسب، وتسهيل الطريق أمامهم في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف البناء.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]