أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أنه يتابع شخصيا قضية الطفل الجزائري وسيم، الذي تعرض لاعتداء في مدينة بوسطن الأميركية، خلال وجوده وسط مشجعين مغاربة وهو يرتدي قميص المنتخب الجزائري، على هامش مباريات كأس العالم.

وقال تبون إن الطفل، البالغ 14 عاما ويحمل الجنسيتين الجزائرية والأميركية، غادر المستشفى بعد تلقي العلاج، مؤكدا أنه كلف سفير الجزائر لدى واشنطن، صبري بوقادوم، بمتابعة الملف مع السلطات الأميركية حتى كشف ملابساته.

وبحسب وسائل إعلام جزائرية، تعرض وسيم لاعتداء جماعي بعد مباراة المغرب وهولندا، ما تسبب بإصابته في الرأس ونقله إلى المستشفى. وقد أثارت الحادثة موجة غضب واسعة في الجزائر، وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]