أثار الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل انقسامًا في المواقف العربية والإقليمية، بين دول تدعم الحكومة اللبنانية وخطواتها، وأخرى تحذر من تداعيات الاتفاق على الاستقرار الداخلي والأمن الإقليمي.

وبحسب تقارير صحافية لبنانية، تدعم السعودية والإمارات الاتفاق بصورة واضحة، في حين أبدت مصر تحفظات على بنوده، معتبرة أن لبنان لم يحصل على ضمانة محددة لانسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل، وأن غياب التوافق الداخلي قد يزيد التوترات السياسية والطائفية.

وترى القاهرة أن بعض بنود الاتفاق قد يصعب تنفيذها، خصوصًا ما يتعلق بتفكيك سلاح حزب الله، مشيرة إلى أنها طرحت سابقًا مبادرة تقوم على وقف إطلاق النار والانسحاب ومعالجة الملف عبر تفاهمات داخلية، بدل اللجوء إلى إجراءات أحادية أو فرض الحل بالقوة.
 

أبدت تركيا اعتراضها على الاتفاق

كما أبدت تركيا اعتراضها على الاتفاق، معتبرة أنه قد يؤثر على أمن المنطقة ويتجاوز حدوده اللبنانية، وأبلغت أطرافًا عربية ولبنانية بضرورة عدم الدخول في تفاهمات تمس أمن الدول المجاورة، ومن بينها سوريا وتركيا.

وينص الاتفاق على مسار تدريجي يبدأ بنشر الجيش اللبناني وتفكيك البنية التحتية العسكرية للجهات غير الحكومية، قبل بدء انسحاب الجيش الإسرائيلي وعودة السكان وإعادة إعمار المناطق، وذلك ضمن آليات رقابة وتحقق وبوساطة أميركية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]