حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن موجات الحر التي تضرب أوروبا حاليًا تمثل مؤشرًا لما قد تواجهه القارة خلال السنوات المقبلة، مع توقعات بأن تصبح فصول الصيف أكثر قسوة بسبب تسارع تغير المناخ.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانز كلوغ، إن القارة ترتفع حرارتها بأكثر من ضعفي المعدل العالمي، ما يجعل موجات الحر أكثر تكرارًا وشدة وأطول مدة، محذرًا من أن ضعف الاستعداد قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد الوفيات.
وأعلنت المنظمة تسجيل أكثر من 1300 وفاة زائدة حتى الآن بسبب موجة الحر، إلى جانب تزايد الضغط على خدمات الطوارئ والأنظمة الصحية في عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا.
ولا يزال أكثر من 95 مليون شخص في شرق أوروبا وجنوبها يواجهون درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية، رغم بدء انحسار الموجة في بعض المناطق، وسط توقعات بوصول موجة حر جديدة خلال الأيام المقبلة.
كما سجل شمال غرب البحر الأبيض المتوسط موجة حر بحرية غير مسبوقة، مع ارتفاع حرارة المياه بنحو 5.2 درجات فوق المعدلات الطبيعية، ما يزيد من مخاطر العواصف والفيضانات والظواهر الجوية المتطرفة.
[email protected]
أضف تعليق