أثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي في سوريا موجة واسعة من الجدل، بعد ظهور سائق سيارة أجرة وهو يدافع عن الرئيس السابق بشار الأسد وينفي مسؤوليته عن قتل مدنيين خلال سنوات حكمه.
ويظهر السائق في الفيديو وهو يتحاور مع راكبة، قائلاً إن الأوضاع في السابق كانت أكثر أمانًا، كما وصف الروايات المتعلقة بسجن صيدنايا والإعدامات والتعذيب بأنها غير صحيحة، وذهب إلى تبرير مقتل بعض الضحايا بزعم أنهم كانوا يستحقون ذلك.
كما وجّه السائق اتهامات إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، مدعيًا مسؤوليته عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى ومشاركته في القتال بعدة دول، قبل أن يؤكد أن ما يهم السوريين حاليًا هو العيش بأمان وكرامة.
وأثار المقطع ردود فعل غاضبة ومستهجنة، خصوصًا من سوريين قالوا إنهم عانوا خلال فترة حكم النظام السابق، فيما رأى آخرون أن تصريحات السائق تعكس استمرار تأثير الخطاب الدعائي القديم.
ويأتي انتشار الفيديو في ظل نقاشات متزايدة بشأن محاسبة من يمجّد النظام السابق أو يدافع عن جرائمه، بالتزامن مع وقفات شهدها القصر العدلي في دمشق للمطالبة بتطبيق أحكام الإعلان الدستوري في هذا الشأن.
[email protected]
أضف تعليق