ودع المنتخب السعودي كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعد تعادله السلبي مع منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة، لينهي مشواره في المركز الأخير بالمجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط.
وجاء الخروج وسط غضب جماهيري واسع، بعد أداء باهت لم يلب طموحات الشارع الرياضي السعودي، الذي كان ينتظر تأهلا إلى دور الـ32.
وبرز العقم الهجومي كأحد أبرز أسباب الإخفاق، إذ فشل خط الهجوم في تشكيل خطورة حقيقية، وسط غياب الفاعلية من المهاجمين وضعف واضح في صناعة الفرص من الأطراف. كما عانى المنتخب من ارتباك دفاعي كبير، زاد بعد إصابة حسان تمبكتي وخروجه المبكر، في ظل عدم قدرة البدلاء على إغلاق المساحات أمام هجمات المنافس.
وظهر تراجع واضح في الروح القتالية والسرعة داخل الملعب، إلى جانب انخفاض مستوى بعض الأسماء الكبيرة، وفي مقدمتها سالم الدوسري، الذي لم ينجح في صناعة الفارق. وكشفت الدقائق الأخيرة من مباريات المنتخب عن تراجع بدني لافت بعد الدقيقة 70، ما سمح للمنافسين بفرض إيقاعهم وتهديد مرمى محمد العويس في أكثر من مناسبة.
[email protected]
أضف تعليق