قال الرجوب ردا على استفسار العربي الجديد حول توزيع المهام التنظيمية في ظل غيابه وعضو اللجنة المركزية محمود العالول: في الجلسة الأولى للجنة المركزية اعتقد أنه تم الخروج عن تقاليد الحركة وإرثها الديمقراطي التوافقي كتقليد في الخلية الأولى على مدار مسيرة الحركة النضالية وكركيزة للحفاظ على وحدة قيادة الحركة والعمل وفق أسس الحوار والتوافق واحترام الأطر، واعتبار أن تكون تلك الجلسة للتعارف والتشاور كمقدمة لترتيب الأوضاع وفق التحديات الصعبة التي تعيشها قضيتنا وفي إطار ما ينص عليه النظام وتقاليد الحركة وموروثها والذي حافظ على وحدة القيادة على مدار 6 عقود من عمر هذه الحركة العظيمة العملاقة.


واعتقد جازماً أن ما حصل كان خروجا عن هذا الإرث العظيم، وعبر أربعة من الأخوة عن تحفظهم على هذه العجالة مطالبين التريث لاسيما أن أربعة أخوة آخرين كانوا غير حاضرين في الاجتماع.


آلمنا النهج القصري وفرض مخرجات الاجتماع، ولهذا السبب لم نشارك في اجتماعات اللجنة المركزية في ما بعد كصرخة احتجاجية بأخلاق فتحاوية وقيمها ومفاهيمها الوطنية النضالية كحركة لكل الشعب الفلسطيني وليست كحركة لزعيم أو لفرد، وموقفنا لم يتجاوز ولن يتجاوز حدود الاحتجاج والتعبير عن رفضنا للنهج البطريركي وتمسكنا بجماعية القيادة، ويبقى موقفنا في اطار التعبير الأخلاقي القيمي الفتحاوي لما شكل تجاوزا لتقاليدنا المتجذرة في وعينا وسلوكنا، وبهذه الروح نرى في اجتماعات الأخوة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري تنسجم مع تقاليدنا ومفاهيمنا وأنظمة ولوائح الحركة، وقراراتها ملزمة للجميع بما في ذلك توزيع المهام، ونؤكد أن احتجاجنا في الأطر ومن خلال الأطر الحركية، مؤكدين التزامنا بكل المخرجات التي تم التوافق عليها، وأننا سنبقى القدوة في الانضباط والاحترام والالتزام بقرارات الأطر القيادية في اللجنة المركزية والمجلس الثوري كما يتوقع منا أحرار حركة فتح وحرائرها ، ونقول لكل الفتحاويين بأن عظمة فتح في ديمقراطيتها ووطنيتها وغيرتها على الكرامة والكبرياء الوطني الفلسطيني، آملين أن يدرك الجميع بأن المرحلة تحتم وحدة الحركة كخطوة أولى باتجاه وحدة الوطن والشعب والقيادة والقرار والهدف الوسيلة وأن فتح أكبر من كل الافراد ولن تكون إلا لكل الفلسطينيين وستبقى منارة على طريق العظماء والشهداء والأسرى معبرة عن طموحات وتطلعات وآمال كل الفلسطينيين في الوطن والشتات، ونحن جنود أوفياء وملتزمين بفتح بأهدافها، بمبادئها، بمنطلقاتها وقيمها وتضحياتها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]