كشف تقرير جديد صادر عن مركز بيو للأبحاث أن إسرائيل جاءت في صدارة الدول التي تسجل مستويات «مرتفعة جداً» من القيود المرتبطة بالدين والعداوات الاجتماعية ذات الخلفية الدينية، لتكون ضمن مجموعة محدودة من الدول التي حققت أعلى الدرجات على المؤشرين معاً.
198 دولة وإقليماً شملها التقرير السنوي
ووفق التقرير السنوي السادس عشر الصادر عن مركز بيو حول القيود الدينية في العالم، والذي شمل 198 دولة وإقليماً، سجلت إسرائيل إلى جانب باكستان وسوريا مستويات «مرتفعة جداً» على كل من مؤشر القيود الحكومية على الدين (GRI) ومؤشر العداوات الاجتماعية المرتبطة بالدين (SHI).
ويعتمد المؤشر الأول على قياس القوانين والسياسات والإجراءات الحكومية التي تحد من حرية المعتقد والممارسة الدينية، بينما يقيس المؤشر الثاني أعمال العنف والمضايقات والترهيب والتحريض التي تستهدف جماعات دينية من قبل أفراد أو جهات غير حكومية.
ارتفاع عالمي في العداوات الدينية
وأشار التقرير إلى أن عدد الدول التي سجلت مستويات مرتفعة أو مرتفعة جداً من العداوات الاجتماعية المرتبطة بالدين ارتفع إلى 55 دولة، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله خلال السنوات الأخيرة، في وقت بقيت فيه القيود الحكومية على الدين قريبة من مستوياتها القياسية عالمياً.
إسرائيل حالة استثنائية بين الدول الغربية
ولفت التقرير إلى أن إسرائيل تعد من الحالات الاستثنائية بين الدول الديمقراطية الغربية أو الحليفة للغرب، إذ تظهر بصورة متكررة ضمن الفئة الأعلى عالمياً في كلا المؤشرين، إلى جانب دول تعاني من نزاعات داخلية وأزمات أمنية حادة مثل سوريا وباكستان.
اعتداءات وتحريض وقيود رسمية
وأوضح مركز بيو أن العداوات الاجتماعية المرتبطة بالدين تشمل الاعتداءات على دور العبادة، والتحريض الديني، والمضايقات والاعتداءات الجسدية أو اللفظية ضد الأفراد بسبب انتمائهم الديني، فيما تشمل القيود الحكومية القوانين والسياسات والإجراءات الرسمية التي تحد من حرية المعتقد أو الممارسة الدينية.
تحديثات أسبوعية ومؤشر تفاعلي
وأشار التقرير إلى أن المركز يوفر مادة تفاعلية يتم تحديثها بشكل أسبوعي لرصد الاعتداءات والقيود الدينية حول العالم، حيث تحتل إسرائيل المرتبة الأولى على هذا المؤشر التفاعلي وفق المعطيات الواردة في التقرير.
المصدر: تقرير القيود الدينية العالمي الصادر عن مركز بيو للأبحاث لعام 2026.
[email protected]
أضف تعليق