أصبح رجل الأعمال إيلون ماسك أول شخص في التاريخ تُقدّر ثروته بأكثر من تريليون دولار، بعد الإدراج القياسي لشركة سبيس إكس في بورصة ناسداك، والذي رفع قيمة الشركة وثروة مؤسسها بصورة غير مسبوقة.
ورغم الاهتمام الواسع بحجم ثروته، يرى مقربون ومتابعون لمسيرته أن المال ليس المحرك الوحيد لمشاريعه، إذ ارتبط طموحه منذ تأسيس سبيس إكس بتحويل البشرية إلى حضارة قادرة على العيش في أكثر من كوكب، وصولًا إلى إنشاء وجود بشري مستدام على سطح المريخ.
وأسهمت سبيس إكس في تطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام وتنفيذ رحلات فضائية مأهولة، إلى جانب مشروع ستارلينك الذي يهدف إلى توفير خدمات الإنترنت عبر شبكة ضخمة من الأقمار الاصطناعية، بما يشمل المناطق البعيدة التي تفتقر إلى بنية اتصالات تقليدية.
تطوير نسخة من مركبة ستارشيب لنقل رواد الفضاء
ويعتبر مؤيدو ماسك أن مشاريعه في سبيس إكس وتسلا والروبوتات والذكاء الاصطناعي ونيورالينك تمثل أجزاءً من رؤيته التكنولوجية للمستقبل، رغم أن الربط المباشر بين جميع هذه الشركات ومشروع استعمار المريخ يبقى تصورًا أكثر منه خطة رسمية معلنة.
وتعمل سبيس إكس بالتعاون مع وكالة ناسا على تطوير نسخة من مركبة ستارشيب لنقل رواد الفضاء إلى سطح القمر ضمن برنامج أرتميس، فيما تواصل الشركة تطوير تقنياتها لتحقيق هدفها الأبعد المتمثل في بناء مدينة بشرية مكتفية ذاتيًا على المريخ.
[email protected]
أضف تعليق