حذّر رئيس بلدية الطيبة، يحيى حاج يحيى، في تصريح لموقع “بكرا”، من تداعيات عدم تشكيل القائمة المشتركة قبيل انتخابات الكنيست 2026، داعيًا الأحزاب العربية إلى الإسراع في التوصل إلى اتفاق وترك الخلافات جانبًا. وقال حاج يحيى إن “المماطلة والعناد لا يؤديان إلا إلى الخسارة”، مشيرًا إلى أن الطيبة تضم نحو 35 ألف صاحب حق اقتراع، وأن غياب القائمة المشتركة سيؤدي، بحسب تقديره، إلى انخفاض كبير في نسبة التصويت، وسيجعل من الصعب على رؤساء السلطات المحلية إقناع الناس بالخروج إلى صناديق الاقتراع.
وأضاف حاج يحيى أن تشكيل قائمة مشتركة سيرفع نسبة التصويت “بسهولة”، مطالبًا الأحزاب بأخذ موقف رؤساء السلطات المحلية المنتخَبين بعين الاعتبار، لأنهم، على حد قوله، “يمثلون رأي الشارع”. وتابع: “اتركوا الخلافات جانبًا ولا تجعلوا أعداءنا السياسيين يشمتون بنا”، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب ضغطًا جديًا باتجاه تشكيل القائمة في أسرع وقت ممكن.
تعثر جهود اقامة المشتركة
ويأتي تحذير رئيس بلدية الطيبة بعد أن طرحت اللجنة السباعية، التي تشكلت للدفع نحو إعادة بناء القائمة المشتركة، ورقة عمل وتوصيات دعت فيها إلى تشكيل قائمة تضم الجبهة، الموحدة، العربية للتغيير والتجمع، تحت شارة مشتركة، وعلى أساس برنامج سياسي واجتماعي يتناول قضايا المجتمع العربي، وفي مقدمتها مكافحة العنف والجريمة، قضايا الأرض والمسكن، تطوير السلطات المحلية العربية، التعليم، الرفاه، مكانة النساء والشباب، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها في النقب.
وكانت اللجنة قد أوصت بأن تتوصل الأحزاب إلى تركيبة القائمة بالحوار والاتفاق، وأن تبقى المشتركة إطارًا تعدديًا يحافظ فيه كل حزب على هويته السياسية والفكرية. غير أن هذه الجهود لم تؤد في النهاية إلى تشكيل القائمة المشتركة، ما زاد من المخاوف داخل الشارع العربي ورؤساء السلطات المحلية من تراجع المشاركة السياسية وتشتت القوة الانتخابية للأحزاب العربية.
[email protected]
أضف تعليق