تشير تقديرات في قطاع المانغا إلى انخفاض حاد في حجم المحصول هذا العام، قد يصل إلى نحو 70%، ليبلغ نحو 35 ألف طن فقط، مقارنة بنحو 85 ألف طن في السنة العادية.
وتعرضت بساتين المانغا في شمال البلاد، وخصوصًا في منطقة محيط بحيرة طبريا، لأضرار واسعة بسبب انتشار مرض “تشوه النورات”، إلى جانب تقلبات حادة في الطقس خلال الربيع، من برد وأمطار أثرت على عملية تكوّن الثمار.
وبحسب تقديرات أولية لصندوق التأمين ضد أضرار الطبيعة في الزراعة، من المتوقع أن تصل تعويضات مزارعي المانغا إلى نحو 15 مليون شيكل، أي ثلاثة أضعاف معدل التعويض السنوي في العقد الأخير.
وقال رئيس طاولة مزارعي المانغا في مجلس النباتات، إلكانا بن يشاي، إن معظم المحصول هذا العام سيُخصص للسوق المحلية، ولذلك لا يُتوقع حدوث نقص لدى المستهلكين.
[email protected]
أضف تعليق