نصب حراك "نقف معًا" في مطلع الأسبوع الجاري غرفة آمنة جديدة في قرية الفرعة بالنقب، ضمن حملة التبرعات التي أطلقها الحراك خلال فترة الحرب قبل شهرين، بهدف توفير الحماية لسكان القرى العربية في النقب، ولا سيما القرى غير المعترف بها.
وتُعد هذه الغرفة الآمنة الملجأ رقم 33 الذي يوفّره الحراك، حيث كان قد وفّر 20 ملجأً في عدد من قرى النقب خلال جولة الحرب بالصيف الماضي، فيما جرى توفير 13 ملجأً إضافياً خلال فترة الحرب الأخيرة، كان آخرها الملجأ الذي نُصب هذا الأسبوع في قرية الفرعة.
وشارك في الزيارة المديران القطريان للحراك، رلى داوود وألون لي غرين، اللذان أكدا أن اندلاع جولة المواجهة الأخيرة مع إيران بعد ساعات قليلة من نصب الملجأ، رغم قصر مدتها، يعكس استمرار الحاجة الملحّة إلى توفير الحماية المدنية لسكان النقب.
وقالا إن الأحداث الأخيرة تؤكد أن خطر الحرب ما زال قائماً، وأن توفير الملاجئ والمناطق الآمنة يجب أن يكون حقاً مكفولاً لجميع المواطنين، وخاصة لسكان القرى غير المعترف بها الذين يعانون من نقص حاد في البنى التحتية الأساسية ومرافق الحماية.
وأضافا أن التحديات التي تواجه سكان النقب لا تقتصر على غياب غرف الحماية، بل تشمل أيضاً استمرار أوامر الهدم والتهديد الذي يطال عدداً من القرى. وأشارا إلى أن توفير الأمن الشخصي للسكان يجب أن يترافق مع الاعتراف بالقرى وضمان حقوق سكانها في الخدمات الأساسية والبنى التحتية.
وأكد غرين وداوود أن "الاعتراف بالقرى هو شرط أساسي لضمان الحقوق والخدمات للسكان، بما في ذلك الملاجئ، والطرق، وشبكات الخدمات المختلفة. ولا يمكن القبول باستمرار واقع يفتقر فيه عشرات آلاف المواطنين إلى أبسط مقومات الأمان والحياة الكريمة".
[email protected]
أضف تعليق