أطلقت منظمات حقوقية وشخصيات سياسية أميركية حملة للمطالبة بالإفراج الفوري عن الطالبة الفلسطينية الأميركية سما صافي، التي اعتقلها الجيش الإسرائيلي في بلدة بيرزيت قبل أربعة أيام، إلى جانب الطالبات نتالي أبو دية وجولان أبو عواد وليلى خليل.
ودعا معهد التفاهم بشأن الشرق الأوسط الأميركيين إلى التواصل مع أعضاء مجلس الشيوخ للضغط من أجل إطلاق سراح صافي. كما طالب السيناتوران كريس فان هولين وبيتر ويلش السلطات الإسرائيلية بالكشف عن مكان احتجازها، وضمان سلامتها وتمكينها من التواصل مع عائلتها ومحاميها والحصول على أدويتها.
وقالت عائلة صافي إنها تعاني من حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية، وهي حالة صحية مزمنة تتطلب علاجًا يوميًا منتظمًا، محذرة من أن انقطاع الدواء قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها تتابع قضية احتجاز مواطنة أميركية في الضفة الغربية، فيما تتواصل على منصات التواصل في الولايات المتحدة حملة واسعة تحت وسوم تطالب بالحرية لسما صافي وبالإفراج عنها وعن بقية الطالبات.
[email protected]
أضف تعليق