دعوة لتحديد أهداف واضحة منذ بداية المسار التفاوضي

حذر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، وليد جنبلاط، من مخاطر الدخول في مسار تفاوضي مفتوح مع إسرائيل من دون تحديد الأهداف والنتائج النهائية بشكل واضح منذ البداية.

انتقاد للبيانات المشتركة التي تحمل تناقضات

وفي منشور عبر منصة "إكس"، شدد جنبلاط على أن أي عملية تفاوضية يجب أن تنطلق من إطار نهائي محدد، محذراً من العودة إلى صيغة البيانات المشتركة التي تجمع بين مواقف متناقضة ولا تفضي إلى نتائج حاسمة.

وأشار إلى أن هذه الصيغة قد تؤدي إلى إطالة أمد المفاوضات من دون تحقيق تقدم فعلي أو الوصول إلى حلول واضحة.

استحضار تجربة اتفاقيات أوسلو

وأعرب جنبلاط عن تخوفه من أن تتحول المفاوضات إلى "تفاوض من أجل التفاوض"، مستحضراً تجربة اتفاقيات أوسلو، التي اعتبر أنها أسهمت في إطالة الصراع من دون تحقيق الأهداف المرجوة.

تحذير من تداعيات على جنوب لبنان

وأضاف أن استمرار هذا النهج قد ينعكس سلباً على جنوب لبنان، محذراً من أن "قسماً من الجنوب وتراثه وتاريخه وشعبه قد يصبح في خبر كان"، وفق تعبيره.

وربط جنبلاط هذه المخاوف بما آلت إليه الأوضاع في فلسطين، معتبراً أن أي تسوية أو مسار تفاوضي لا يتضمن ضمانات واضحة للحفاظ على الحقوق والسيادة قد يحمل تداعيات خطيرة على المدى البعيد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]