تشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا عسكريًا متبادلًا بين إسرائيل وحزب الله، بالتوازي مع انطلاق مسار أمني جديد في واشنطن جمع وفودًا عسكرية من الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان.

أبرز التطورات السياسية والأمنية:

أعلن البنتاغون انتهاء جولة محادثات أمنية استمرت أكثر من 9 ساعات، واصفًا المناقشات بأنها "مثمرة" وتركزت على بناء أطر عملية للأمن والاستقرار الإقليمي.
أكدت الولايات المتحدة دعمها لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مع التشديد على ضرورة خلو البلاد من الجهات المسلحة غير التابعة للدولة.
الرئيس اللبناني جوزيف عون شدد خلال اتصال مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن وقف إطلاق النار هو المدخل الأساسي لأي حل سياسي.
أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل ترفض مطالب لبنانية بالانسحاب من بعض المناطق خلال المفاوضات الجارية.

ميدانيًا:

أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخين أُطلقا من لبنان باتجاه منطقة كريات شمونة، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في الجليل الأعلى.
واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات مكثفة على مناطق متعددة في جنوب لبنان والبقاع ومحيط بيروت.
أعلن حزب الله تنفيذ عشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد مواقع وقوات إسرائيلية، واستهداف دبابات وآليات عسكرية في عدة محاور جنوب لبنان.

الخسائر البشرية:

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى منذ بداية التصعيد إلى 3355 قتيلًا و10095 جرحى.
سُجل خلال يوم الجمعة عشرات القتلى والجرحى جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من جنوب لبنان.

مواقف دولية:

أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) عن قلقها البالغ من التصعيد الأخير، مؤكدة أن المسار السياسي يبقى الحل الوحيد للنزاع.
حذرت منظمة يونيسف من التداعيات الإنسانية، مشيرة إلى مقتل أو إصابة 11 طفلًا بالمعدل كل 24 ساعة في لبنان وفق معطياتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الجهود الأمريكية للتوصل إلى ترتيبات أمنية ووقف لإطلاق النار، وسط استمرار العمليات العسكرية والتوتر على جانبي الحدود.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]