أظهر استطلاع جديد نشرته صحيفة “معاريف” تراجعًا ملحوظًا في شعبية حزب “معًا” بقيادة نفتالي بينيت، بعد نحو خمسة أسابيع من اندماجه مع يائير لابيد، ما أدى إلى تغييرات في خريطة القوى السياسية داخل إسرائيل.
تراجع حاد في حزب “معًا”
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل حزب “معًا” على 22 مقعدًا فقط، مسجلًا خسارة ستة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق، في مؤشر على تراجع الدعم الشعبي للتحالف الجديد.
تراجع في كتلة المعارضة
وأفاد الاستطلاع بأن كتلة المعارضة تراجعت بشكل طفيف إلى 58 مقعدًا، في حين حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على 10 مقاعد.
تراجع الليكود واستمرار التغيرات
وفي المقابل، تواصل التغيرات داخل المعسكر الحاكم، حيث خسر حزب الليكود مقعدًا إضافيًا ليصل إلى 23 مقعدًا، وفق نتائج الاستطلاع.
كما أظهر الاستطلاع أن الائتلاف الحاكم يحتفظ بـ52 مقعدًا، مع استمرار التنافس السياسي الحاد بين الأحزاب المختلفة.
الرابح الأكبر: قائمة آيزنكوت
وأشار الاستطلاع إلى أن المستفيد الأبرز من التطورات السياسية هو غادي آيزنكوت، حيث ارتفعت قائمته إلى 17 مقعدًا، بزيادة مقعدين عن الاستطلاع السابق، ما يعكس تقدمًا ملحوظًا في شعبيته.
توزيع المقاعد في حال إجراء انتخابات اليوم
ووفق الاستطلاع، فإن توزيع المقاعد في الكنيست سيكون على النحو التالي:
الليكود: 23 مقعدًا
معًا (بينيت–لابيد): 22 مقعدًا
ياشار: 17 مقعدًا
الديمقراطيون: 10 مقاعد
عوتسما يهوديت: 9 مقاعد
إسرائيل بيتنا: 9 مقاعد
شاس: 9 مقاعد
يهودوت هتوراه: 7 مقاعد
الجبهة والتغيير: 6 مقاعد
القائمة العربية الموحدة: 4 مقاعد
الصهيونية الدينية: 4 مقاعد
وتشير النتائج إلى استمرار حالة السيولة السياسية داخل المشهد الحزبي الإسرائيلي، مع تقلبات واضحة في نسب التأييد بين المعسكرات المختلفة.
[email protected]
أضف تعليق