جدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، مؤكداً تمسكه بخيار التفاوض غير المباشر، وذلك عشية الاجتماع الأول لفريق المسار الأمني المنبثق عن الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.

“ما يهمني هو وقف إطلاق النار”

وقال بري إن ما يعنيه حالياً هو وقف إطلاق النار ومعالجة أزمة النازحين، مشيراً إلى أن إسرائيل أصدرت إنذارات بإخلاء عشرات البلدات في قضاء صور، إضافة إلى مخيمات فلسطينية، ما قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة.

وأضاف أن لبنان يعيش هدنة من دون وقف فعلي لإطلاق النار، في ظل استمرار التصعيد والدمار في الجنوب اللبناني.

“لا نملك ما نفاوض به”

وأكد بري أنه ضد المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، موضحاً أن أي مفاوضات تحتاج إلى أوراق قوة وتوازن بين الطرفين، قائلاً إن لبنان لا يملك حالياً ما يتيح له الدخول في مفاوضات مباشرة وتحقيق مكاسب.

التفاوض غير المباشر “الأفضل”

واستشهد بري بتجربتي ترسيم الحدود البحرية عام 2022 واتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، معتبراً أنهما مثالان ناجحان على التفاوض غير المباشر، حيث لعب الوسيط الأمريكي دوراً أساسياً بين الجانبين دون جلوسهما على طاولة واحدة.

إشادة بدور الوسطاء

كما أشاد بري بالوساطات الدولية، معتبراً أن دور الوسيط ضروري لإنجاح أي اتفاق وفرض التنازلات على الأطراف المختلفة.

وأشار إلى أن إيران تعتبر الملف اللبناني جزءاً أساسياً في أي تفاهمات مع الولايات المتحدة، مؤكداً وجود ضغوط سياسية للوصول إلى وقف لإطلاق النار.

رفض للتصعيد الداخلي

وفي الشأن الداخلي، عبّر بري عن رفضه لأي دعوات لإسقاط حكومة نواف سلام، مؤكداً أن حركة أمل لا تتبنى هذا الخطاب، وأن الأولوية حالياً هي الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع أي توتر سياسي أو أمني.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]