أثار رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، عاصفة سياسية بعد إعلانه عدم المشاركة في المسيرة السنوية الداعمة لإسرائيل، المقرر تنظيمها يوم الأحد المقبل في مانهاتن، ليصبح أول رئيس بلدية للمدينة يقاطع الحدث منذ عام 1964.

وتُعد المسيرة، التي تُقام سنويًا في الجادة الخامسة، أكبر فعالية داعمة لإسرائيل خارجها، وتحمل هذا العام شعار: “أمريكيون فخورون.. صهاينة فخورون”.

وقال ممداني، في تصريح لوكالة الأنباء اليهودية، إنه سيواصل المشاركة في فعاليات تدعم الحياة والثقافة اليهودية في المدينة، مؤكدًا أن مقاطعته للمسيرة لا تعني رفض توفير الحماية الأمنية أو التصاريح اللازمة لإقامتها.

وأضاف: “أؤمن بالمساواة في الحقوق لجميع البشر في كل مكان، وهذا المبدأ يوجه مواقفي دائمًا”.

وأثارت الخطوة موجة انتقادات حادة من شخصيات إسرائيلية ويهودية، حيث اعتبر مسؤولون سابقون في المدينة أن القرار “يمس بالعلاقة التاريخية بين نيويورك وإسرائيل”، فيما دعا القنصل الإسرائيلي في نيويورك، أوفير أكونيس، الإسرائيليين واليهود إلى المشاركة الواسعة في المسيرة.

كما نظم ناشطون من منظمة “إنهاء كراهية اليهود” احتجاجات أمام مقر إقامة رئيس البلدية، متهمين إياه بعدم اتخاذ خطوات كافية لمواجهة معاداة السامية في المدينة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]