تتصاعد المخاوف المناخية قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة والعواصف الرعدية وحرائق الغابات على سلامة اللاعبين والجماهير وسير المباريات.
وتقام البطولة في 16 مدينة بأميركا الشمالية، بعضها يشهد صيفاً شديد الحرارة والرطوبة، فيما تواجه مناطق أخرى، خصوصاً في كندا وولاية كاليفورنيا، مخاطر متكررة ناجمة عن حرائق الغابات وتراجع جودة الهواء.
كما تشكل العواصف الرعدية تحدياً إضافياً للمنظمين، إذ تفرض القوانين الأمريكية تعليق الفعاليات الرياضية الخارجية عند رصد صواعق قريبة، وهو ما تسبب سابقاً بتأجيل عدة مباريات خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025 التي اعتبرت اختباراً مبكراً للمونديال.
وانتقد مدربون وخبراء رياضيون جاهزية بعض المدن الأمريكية لاستضافة مباريات كبرى في ظل هذه الظروف، خاصة بعد إقامة مباريات بدرجات حرارة تجاوزت 32 مئوية مع نسب رطوبة مرتفعة أثرت على أداء اللاعبين.
وفي محاولة للحد من المخاطر، سيعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على ملاعب مزودة بأسقف وأنظمة تكييف في مدن مثل أتلانتا ودالاس وهيوستن ولوس أنجلوس وفانكوفر، إلى جانب تطبيق فترات توقف لشرب المياه خلال المباريات.
وحذر خبراء من أن الجماهير قد تكون الأكثر تأثراً بالظروف المناخية القاسية، خصوصاً مع التعرض المباشر للشمس وارتفاع الرطوبة، فيما دعا عدد من اللاعبين المحترفين “فيفا” إلى تحديث بروتوكولات الإجهاد الحراري لحماية المشاركين في البطولة.
[email protected]
أضف تعليق