من المتوقع أن ينعكس قرار بنك إسرائيل خفض سعر الفائدة إلى 3.75% على جيوب الأسر بشكل مباشر، خصوصًا أصحاب القروض العقارية المرتبطة بفائدة البرايم، التي تراجعت بدورها إلى 5.25%.
وبحسب تقديرات اقتصادية، فإن من حصل على قرض عقاري بقيمة مليون شيكل لمدة 25 عامًا قد يوفر أكثر من 42 ألف شيكل على امتداد فترة القرض، إلى جانب انخفاض فوري في القسط الشهري.
الأسواق المالية
ويُتوقع أن يؤثر القرار أيضًا على الأسواق المالية، إذ قد يدفع تراجع الفائدة مستثمرين إلى نقل أموالهم من الودائع والسندات إلى سوق الأسهم بحثًا عن عائد أعلى.
في المقابل، قد يؤدي خفض الفائدة إلى تقليل جاذبية الشيكل أمام المستثمرين الأجانب، ما قد يضعف العملة المحلية مقابل الدولار واليورو، ويزيد تكلفة السلع المستوردة والسفر إلى الخارج.
أما أصحاب الودائع والمدخرات البنكية، فقد يتضررون من القرار بسبب تراجع العوائد التي يحصلون عليها، في حين يرى محللون أن استمرار خفض الفائدة قد يعيد تدريجيًا الحركة إلى سوق العقارات.
[email protected]
أضف تعليق