تمثيل النساء في الحياة السياسية والاجتماعية ليس مسألة شكلية أو إضافة رمزية، بل هو عنصر أساسي في بناء قيادة أكثر توازناً وقدرة على فهم احتياجات المجتمع بكل فئاته. فحضور النساء في مواقع التأثير يساهم في توسيع زاوية النظر، ويمنح القضايا الاجتماعية، التربوية، الاقتصادية والأسرية حضوراً أعمق داخل دوائر القرار.

وتكتسب مشاركة النساء أهمية خاصة في المجتمع العربي، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها، وفي مقدمتها العنف والجريمة، قضايا التعليم، التشغيل، السكن، وحقوق المواطنين. فالنساء لسن فقط متأثرات بهذه القضايا، بل يمتلكن خبرة ميدانية ومعرفة مباشرة بالاحتياجات اليومية للعائلات والمجتمع، ما يجعل دورهن ضرورياً في صياغة حلول واقعية وفعالة.

إن تعزيز حضور النساء في مواقع القيادة واتخاذ القرار يعكس نضجاً سياسياً واجتماعياً، ويؤكد أن بناء مستقبل أفضل لا يمكن أن يتم من خلال إقصاء نصف المجتمع. فالتمثيل الحقيقي للنساء يضيف قوة، مهنية، حساسية اجتماعية وقدرة أكبر على التأثير، ويجعل أي مشروع جماعي أكثر شمولاً وعدالة وارتباطاً بالناس.

وفي حديث مع سيلين خليل، ستايل كوتش، والتي ترافق النساء الرياديات برحلتهن باتجاه نفسهن وعكس هويتهن من خلال ستايلهن، قالت:
"كخبيرة مظهر للنساء الرياديات، أؤمن بأن العالم اليوم بحاجة أكثر إلى الذكاء العاطفي الذي تتميّز به الأنثى الواعية بذاتها، والقادرة على عكس هذا الوعي إلى الخارج. فهذه المرأة تمتلك القدرة على القيادة الحكيمة، والتأثير الإيجابي، والمساهمة في بناء مجتمع متكامل".
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]