عبرت ثلاث ناقلات للغاز الطبيعي المسال، مؤخراً، مضيق هرمز باتجاه البحر المفتوح، في خطوة تُعد مؤشراً أولياً على تعافٍ جزئي في هذا المسار الاستراتيجي المهم لإمدادات الطاقة.

وتعود الناقلات إلى قطر والإمارات وباكستان، وقد وصلت إلى وجهاتها في آسيا بعد أشهر من الاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة في المنطقة.

ورغم هذا التطور، لا يزال حجم الحركة عبر المضيق أقل بكثير من مستوياته المعتادة، فيما تبقى الأسواق في حالة ترقب وحساسية عالية تجاه أي تطورات جديدة.

وتتابع دول آسيوية هذه المستجدات عن كثب، بالتزامن مع بحثها عن بدائل لتأمين إمدادات الطاقة، في ظل استمرار تذبذب أسعار السوق الفورية نتيجة الفجوة بين العرض والطلب.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]