تتجه الأنظار إلى تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات متزايدة على قرب التوصل إلى اتفاق جديد قد يشمل ترتيبات سياسية واقتصادية وأمنية أوسع من الاتفاقات السابقة.

ووفقا لتقارير إعلامية، فإن الاتفاق المرتقب قد يفتح الباب أمام تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، إلى جانب خطوات تتعلق بالإفراج عن أموال إيرانية مجمدة وتخفيف القيود المرتبطة بمضيق هرمز.

وتشير المعلومات إلى أن المرحلة الثانية من التفاهمات قد تتضمن اتفاقا أشمل يعالج الملف النووي الإيراني، بما في ذلك قضية المواد المخصبة وآليات الرقابة والتنفيذ.

كما برزت قطر كلاعب رئيسي في المفاوضات الجارية، حيث أفادت مصادر مطلعة بأن الدوحة قد تضطلع بدور الضامن للاتفاق، إضافة إلى مشاركتها في ترتيبات تحويل الأموال والإشراف على بعض الجوانب التنفيذية.

وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير أن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يقود جهودا نشطة لنقل الرسائل بين واشنطن وطهران، رغم وجود وسطاء آخرين في المحادثات.

وكان الرئيس الأمريكي Donald Trump قد أكد في تصريحات سابقة أن المفاوضات مع إيران "تسير بشكل جيد"، معتبرا أن الوقت يعمل لصالح التوصل إلى تفاهم بين الجانبين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]