تتواصل، لليوم الثالث على التوالي، عمليات البحث عن الشاب المقدسي وائل سكافي، الذي فُقدت آثاره بعد تعرضه للغرق في شاطئ مدينة أشدود يوم الجمعة الماضي، وسط مشاركة طواقم إنقاذ وغواصين ومتطوعين من القدس ويافا والشمال ومنطقة الجنوب.

وقالت المنقذة حمامة جربان، في حديث لموقع "بكرا"، إن عمليات البحث بدأت منذ ساعات الصباح الأولى وتتواصل حتى ساعات الليل، مشيرة إلى أن الجهود تتركز في المنطقة البحرية التي شوهد فيها سكافي للمرة الأخيرة قبل أن يختفي داخل المياه.

وأضافت جربان أن الظروف في البحر صعبة جدًا، بسبب ارتفاع الأمواج وانخفاض مدى الرؤية تحت سطح الماء، ما يبطئ عمل الغواصين ويصعّب تمشيط المنطقة بشكل كامل.

ظروف معقدة 

وتابعت: "نحن نعمل وسط ظروف بحرية معقدة، لكننا مستمرون. العائلة تنتظر خبرا، وكل الموجودين هنا لديهم هدف واحد: أن نجد وائل".

وأوضحت أن عشرات المتطوعين وصلوا إلى شاطئ أشدود من عدة مناطق للمساعدة في أعمال البحث، إلى جانب طواقم الإنقاذ التي تتابع العمل في البحر وعلى امتداد الشاطئ.

وأكدت جربان أن عمليات البحث لن تتوقف في هذه المرحلة، رغم التعب وصعوبة الأحوال، مضيفة: "كل دقيقة مهمة. لا أحد يريد مغادرة المكان قبل الوصول إلى نتيجة".

وتسود أجواء من القلق والترقب بين أفراد عائلة الشاب المفقود وأصدقائه، في وقت تتواصل فيه الدعوات لتكثيف جهود البحث والإنقاذ، والدعاء بعودته سالمًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]