أصدرت المحكمة المركزية في حيفا قرارًا ببراءة الطبيب رُشاد ياسين، من سكان مدينة عرابة، من المسؤولية الجنائية في قضية مقتل شقيقه، وذلك بعد أن تبنّت موقف الدفاع الذي أكد أنه كان يعاني من اضطراب نفسي أفقده القدرة على الإدراك وتحمل المسؤولية وقت وقوع الحادثة.
وتعود تفاصيل القضية إلى شهر كانون الثاني/يناير الماضي، حين وقع خلاف بين ياسين وشقيقه، انتهى بإطلاق النار عليه، ما أدى إلى وفاته في المكان. وبعد الحادثة، غادر ياسين الموقع، فيما شرعت الشرطة بأعمال بحث وملاحقة، انتهت بالعثور عليه داخل شقة كان يختبئ فيها.
وخلال التحقيقات، تم ضبط المسدس الذي استُخدم في الحادثة داخل سلة للغسيل في الشقة. وأفاد المتهم أمام المحكمة بأن إطلاق النار لم يكن مقصودًا، قائلًا إن هذه كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها السلاح، وإنه أراد فقط تخويف شقيقه، معربًا عن ندمه الشديد على ما جرى.
وبعد استعراض المواد الطبية والقضائية، وبموافقة أطراف الدعوى، خلصت هيئة المحكمة إلى أن الحالة النفسية للمتهم وقت وقوع الحادثة تنفي عنه المسؤولية الجنائية، الأمر الذي يمنع إيداعه في السجن وفق القانون.
وقررت المحكمة، بدلًا من ذلك، إصدار أمر بإيداعه قسرًا في مصح نفسي مغلق وتحت حراسة مشددة، لمدة قد تصل إلى 25 عامًا، وهي المدة القصوى التي يتيحها القانون في مثل هذه الحالات.
[email protected]
أضف تعليق