أعلن نادي مانشستر سيتي رسمياً أن مدربه الإسباني بيب غوارديولا سيغادر منصبه بنهاية الموسم الجاري، لينهي بذلك حقبة استثنائية امتدت لعشر سنوات، بدأت منذ توليه قيادة الفريق في تموز/يوليو 2016.

وأكد النادي أن غوارديولا ترك بصمة غير مسبوقة في تاريخ مانشستر سيتي، بعدما قاده للتتويج بـ20 لقباً، ليصبح المدرب الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي، بعد سنوات شهدت تحول الفريق إلى أحد أبرز أندية أوروبا والعالم.

وفي رسالة مؤثرة لجماهير السيتي، عبّر غوارديولا عن امتنانه للسنوات التي قضاها مع الفريق، مؤكداً أن الوقت قد حان للرحيل، وأن الذكريات والعلاقة التي جمعته بالنادي والجماهير ستبقى حاضرة دائماً.

ورغم مغادرته منصب المدير الفني، تشير تقارير إلى أن غوارديولا سيبقى مرتبطاً بمجموعة سيتي لكرة القدم من خلال دور جديد كسفير عالمي، بعد نهاية مشواره التدريبي مع الفريق.

ويُسدل رحيل غوارديولا الستار على واحدة من أنجح الفترات في تاريخ مانشستر سيتي، بعدما أعاد تشكيل هوية الفريق كروياً، ورفع سقف طموحاته محلياً وأوروبياً خلال العقد الأخير.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]