أنهت بورصات وول ستريت الأسبوع على ارتفاع، مسجلة أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ عام 2023، وسط آمال المستثمرين بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز.

ويحمل هذا التطور أهمية مباشرة بالنسبة لإسرائيل، إذ تتابع الأسواق الإسرائيلية عن قرب مسار المحادثات الأميركية الإيرانية، لما له من تأثير على أسعار الطاقة، سعر صرف الشيكل، كلفة المعيشة، وحركة المستثمرين في بورصة تل أبيب.

وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% في جلسة الجمعة، ليكمل أسبوعه الثامن على التوالي من المكاسب. كما صعد مؤشر داو جونز بنسبة 0.6% وأغلق عند مستوى قياسي لليوم الثاني على التوالي، فيما ارتفع ناسداك بنسبة 0.2%.

تراجع النفط 

في المقابل، تراجع النفط على أساس أسبوعي رغم ارتفاعه في جلسة الجمعة، إذ أغلق خام برنت عند 103.54 دولار للبرميل، لكنه خسر 5.2% خلال الأسبوع. ويُعد تراجع النفط عاملاً مهماً لإسرائيل، التي تتأثر أسعار الوقود والنقل فيها مباشرة بتقلبات الطاقة العالمية، خاصة في ظل التوتر الأمني الإقليمي.

كما سجلت المعادن الثمينة أسبوعاً آخر من الخسائر، مع تراجع الذهب والفضة بسبب ارتفاع توقعات رفع الفائدة الأميركية. وقد ينعكس ذلك أيضاً على إسرائيل من خلال تأثير الفائدة الأميركية على حركة رؤوس الأموال، وسعر صرف الدولار مقابل الشيكل، وتكاليف التمويل في السوق المحلي.

وتبقى الأنظار في إسرائيل موجهة إلى نتيجتين أساسيتين: هل ينجح المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران في تهدئة الأسواق، أم أن فشل المفاوضات سيعيد أسعار النفط والدولار إلى الارتفاع ويزيد الضغط على الاقتصاد الإسرائيلي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]