واشنطن تبحث سيناريوهات الضربة العسكرية

تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة شديدة الحساسية، بعدما بحث الرئيس الأميركي ترامب  مع كبار مستشاريه للأمن القومي سيناريوهات العودة إلى العمل العسكري ضد طهران، وسط تقارير أميركية تحدثت عن استعدادات لتنفيذ ضربات جديدة محتملة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ونقل موقع أكسيوس وشبكة “سي بي إس” عن مسؤولين أميركيين أن الاجتماع تناول تطورات المحادثات مع إيران والخيارات المطروحة في حال فشل المسار الدبلوماسي، فيما أكدت الشبكة الأميركية أن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ هجمات جديدة، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.

مشاركة كبار المسؤولين في اجتماع البيت الأبيض

وشارك في الاجتماع نائب الرئيس الأميركي فانس ، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، إلى جانب مسؤولين كبار في البيت الأبيض.

وبحسب المصادر، أبلغ ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بأنه يمنح الدبلوماسية “فرصة أخيرة”، لكنه بات أكثر ميلاً إلى الخيار العسكري إذا استمر الجمود في المفاوضات.

كما غيّر البيت الأبيض برنامج ترامب لعطلة نهاية الأسبوع ليبقى في واشنطن، فيما قال الرئيس الأميركي إنه لن يحضر زفاف ابنه بسبب “شؤون الدولة”.

قائد الجيش الباكستاني يزور طهران للوساطة

في المقابل، تواصل Pakistan جهود الوساطة عبر زيارة قائد الجيش الباكستاني الجنرال  عاصم منير إلى ايران  حيث يعقد لقاءات مع المسؤولين الإيرانيين لاستكمال المناقشات التي بدأت خلال جولة المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد في أبريل الماضي.

كما التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي  وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، لبحث مقترحات إنهاء الأزمة، وسط استمرار الخلافات بشأن تخصيب اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز.

خلافات مستمرة رغم مؤشرات التقدم

وقالت مصادر إيرانية وغربية إن الفجوات بين الجانبين تقلصت خلال الأسابيع الأخيرة، إلا أن ملفات أساسية لا تزال عالقة، أبرزها:

برنامج التخصيب الإيراني.
رفع العقوبات الأميركية.
مستقبل الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
أمن الملاحة والسيطرة على مضيق هرمز.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي روبيو إن هناك “بعض المؤشرات الإيجابية” في المحادثات، لكنه شدد على أن التوصل إلى اتفاق سيصبح مستحيلاً إذا واصلت إيران فرض قيود أو رسوم عبور في مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن تبحث كذلك “خطة بديلة” في حال تعثر المسار الدبلوماسي.

تحذيرات من أزمة طاقة عالمية

وفي ظل استمرار التوتر، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الأزمة الحالية قد تدفع سوق الطاقة العالمية إلى “منطقة الخطر” خلال فصل الصيف، مع ارتفاع الطلب العالمي وتراجع الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]