يعيش سكان تجمع دار فزاع الكعابنة البدوي شرق رام الله حالة من الخوف المتواصل، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين قرب بلدة الطيبة.

ويضم التجمع 18 عائلة بدوية تعتمد على تربية المواشي والزراعة، إلا أن الأهالي يؤكدون أن الهجمات المتكررة حولت حياتهم اليومية إلى معاناة دائمة.

وقال السكان إن المستوطنين ينفذون اعتداءات شبه يومية تشمل تخريب السياج والسناسل الحجرية والاعتداء على مناطق الرعي وأشجار الزيتون، بهدف التضييق عليهم ودفعهم إلى الرحيل.

وأكد الأهالي أن ساعات الليل باتت الأكثر صعوبة، بسبب تجول المستوطنين قرب المنازل وبث الخوف بين الأطفال والعائلات، وسط ترقب دائم لأي هجوم مفاجئ.

وأشار السكان إلى أن التجمع تعرض سابقاً لإحراق منازل ومركبات، مطالبين بتوفير الحماية لهم ومنع تهجيرهم القسري من أراضيهم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]