فجّر مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، موجة غضب وتلاسن حاد داخل الحكومة والجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية، وسط اتهامات علنية له بتعمد إلحاق أضرار سياسية ودبلوماسية جسيمة بتل أبيب على الساحة الدولية.

وكان المتطرف بن غفير قد نشر شريطاً مصوراً يظهره داخل مركز الاحتجاز المؤمّن في أسدود، وهو يستعرض نشطاء سفينة التضامن "صمود" لكسر الحصار عن غزة، وهم مقيدو الأيدي والأرجل ومستلقون على الأرض بطريقة مهينة، وذلك بعد أن نجح الكوماندوز البحري الإسرائيلي (شايطيت 13) في السيطرة على السفينة في عرض البحر وجلب من على متنها إلى إسرائيل.

وأثارت هذه المشاهد ردود فعل غاضبة؛ حيث انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنتقدين، مؤكداً في تصريح رسمي أن السلوك الذي انتهجه بن غبير مع نشطاء السفينة "لا يتوافق مع القيم والمعايير المتبعة".

من جانبه، شن وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر هجوماً لاذعاً وعنيفاً ضد بن غفير، قائلاً: "لقد ألحقت ضرراً بالدولة عن علم عبر هذا الاستعراض المخزي، وليست هذه هي المرة الأولى؛ لقد أهدرت جهوداً هائلة ومهنية نجح في تحقيقها الجميع من جنود الجيش إلى موظفي الخارجية.. باختصار أنت لا تمثل وجه إسرائيل".
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]