تصعيد عسكري واسع في الجنوب
أفادت مصادر إعلامية لبنانية، اليوم الأربعاء، بمقتل ٢٢ شخصًا وإصابة أكثر من ٣٠ آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ويُعد هذا التصعيد من الأعنف منذ تمديد الهدنة الهشة برعاية أمريكية لمدة ٤٥ يومًا، وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
قصف مواقع لحزب الله
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ سلسلة غارات استهدفت أكثر من ٢٥ موقعًا وبنية تحتية تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية متواصلة.
كما شهدت العاصمة بيروت وضواحيها تحليقًا مكثفًا للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على علو منخفض، ما أعاد أجواء التوتر إلى المدينة.
مقتل ضابط إسرائيلي في المعارك
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط احتياط خلال اشتباكات مع عناصر حزب الله في قرية القوزح قرب بلدة عيتا الشعب الحدودية، إضافة إلى إصابة عدد من الجنود بجروح متفاوتة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الضابط هو الثالث الذي يقتل في معارك جنوب لبنان خلال خمسة أيام.
حزب الله يعلن تنفيذ عمليات عسكرية
من جهته، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات قصف صاروخي ومدفعي استهدفت تجمعات وآليات للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن ذلك يأتي ردًا على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية المستمرة للهدنة.
مخاوف من تعثر المفاوضات
وفي ظل التصعيد، حذّر مصدر رسمي لبناني من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية قد يهدد مسار المفاوضات المرتقبة في واشنطن برعاية أمريكية.
وأكد المصدر أن لبنان يرفض إدراج مسألة “نزع السلاح” ضمن الطروحات الحالية، مشددًا على أن وقف إطلاق النار الفوري يمثل الأساس لأي تقدم سياسي أو تفاوضي.
مطالب لبنانية أساسية
وبحسب التصريحات الرسمية، تتمسك بيروت بأربعة مطالب رئيسية في أي اتفاق محتمل، وهي: الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ووقف إطلاق النار، وانتشار الجيش اللبناني على الحدود، وعودة النازحين إلى مناطقهم.
[email protected]
أضف تعليق