كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا، للمرة الأولى منذ انطلاق المفاوضات، “صيَغًا” تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، في خطوة تعكس تقدمًا نسبيًا في المحادثات بين الجانبين.
وبحسب موقع Walla الإسرائيلي، فإن هذا التطور جاء بالتزامن مع رفع مستوى الجهوزية العسكرية في كل من إسرائيل والولايات المتحدة تحسبًا لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران.
وأشار التقرير إلى أن الاجتماعات والتقديرات الأمنية المشتركة بين الجيش الأمريكي والجيش الإسرائيلي شهدت توسعًا خلال الفترة الأخيرة، كما جرى تعزيز بعض مراكز القيادة ورفع حالة التأهب لمواجهة سيناريوهات مختلفة.
ووفق التقديرات الإسرائيلية والأمريكية، فإن قبول طهران بتبادل “الصيَغ” يعكس تراجعًا نسبيًا في موقفها، بعدما كان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يرفض أي تسوية في بداية المفاوضات.
وفي المقابل، لا تزال التقديرات تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يلجأ إلى تصعيد الضغوط على إيران إذا لم تحقق المفاوضات النتائج المطلوبة، بما يشمل احتمال تنفيذ تحرك عسكري أو شن عملية “ردع” ضد النظام الإيراني.
وأضاف التقرير أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد أيضًا لاحتمال اندلاع حرب أوسع قد تشمل استهداف بنى تحتية ومنشآت حيوية داخل إيران.
[email protected]
أضف تعليق