نقلت صحيفة The New York Times عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التصريحات العلنية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون مضللة، مشيرين إلى أنه قد يوافق في نهاية المطاف على تنفيذ ضربات ضد إيران رغم حديثه عن تأجيل الهجوم.
وبحسب المصادر، استغلت إيران فترة وقف إطلاق النار لإعادة تفعيل عشرات مواقع الصواريخ الباليستية التي تعرضت للقصف، إضافة إلى نقل منصات إطلاق متنقلة وتعديل تكتيكاتها العسكرية تحسبًا لأي مواجهة جديدة.
وكان ترامب قد أعلن مساء الاثنين تأجيل الهجوم المخطط له على إيران، مؤكدًا وجود “مفاوضات جادة” جارية بين الجانبين بهدف التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، ذكرت الصحيفة أن طهران تواصل استعداداتها لسيناريو هجمات أمريكية جديدة، عبر وضع خطط للرد تشمل استهداف منشآت حيوية في المنطقة وفرض ضغوط واسعة على الاقتصاد العالمي.
وأشار التقرير إلى أن القيادة الإيرانية تتوقع، في حال اندلاع مواجهة مباشرة، أن تكون الحرب “قصيرة ومكثفة”، مع اعتمادها على قصف منسق لمحطات الطاقة والمنشآت الاستراتيجية في الشرق الأوسط، إلى جانب إطلاق عشرات أو مئات الصواريخ يوميًا.
ووفقًا للتقرير، فإن منشآت الطاقة في دول الخليج ستكون الهدف الرئيسي لأي هجمات محتملة، بما يشمل حقول النفط والمصافي والموانئ التجارية الكبرى.
وترى طهران، بحسب الصحيفة، أن ضرب هذه المنشآت قد يؤدي إلى رفع حاد في أسعار الطاقة وإحداث ضغط اقتصادي عالمي، بما يدفع المجتمع الدولي للضغط على واشنطن من أجل وقف التصعيد.
وأضاف التقرير أن أي أضرار كبيرة قد تدفع دولًا مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت إلى الانخراط في مواجهة عسكرية أوسع، وهو السيناريو الذي حاولت هذه الدول تجنبه خلال الفترة الماضية.
[email protected]
أضف تعليق