تتفاقم معاناة مئات آلاف النازحين في قطاع غزة مع ارتفاع درجات الحرارة، وسط استمرار الحرب الإسرائيلية وتدهور الأوضاع الإنسانية، وعيش أكثر من مليون نازح داخل خيام مهترئة لا توفر الحد الأدنى من الحماية من حر الصيف أو برد الشتاء.
وفي منطقة المواصي غرب خان يونس، يشكو نازحون من أن الخيام أصبحت غير صالحة للبقاء خلال ساعات النهار، مع انقطاع الكهرباء وغياب وسائل التبريد وشح المياه. ويقول عدد من السكان إن الحرارة داخل الخيام تتجاوز في بعض الأحيان 45 درجة مئوية، ما يعرض الأطفال وكبار السن والمرضى لخطر الإغماء والجفاف والإجهاد الحراري.
ارتفاع درجات الحرارة
وتحذر مصادر صحية من أن ارتفاع درجات الحرارة داخل مخيمات النزوح يزيد انتشار الأمراض الجلدية وحالات الجفاف، خاصة في ظل نقص المياه النظيفة، وتدهور شبكات الصرف الصحي، ونقص الأدوية والخدمات الطبية.
وتشير تقديرات ميدانية إلى أن أكثر من 288 ألف أسرة تعيش في خيام متهالكة في مختلف مناطق القطاع، بعدما دمرت الحرب الإسرائيلية منازلها منذ السابع من تشرين الأول 2023.
ومع غياب حلول سريعة لإعادة الإعمار أو توفير مساكن بديلة، يواجه النازحون في غزة صيفا جديدا داخل ظروف قاسية، فيما تتزايد المخاوف من تدهور إضافي في الوضع الصحي والإنساني خلال الأشهر المقبلة.
[email protected]
أضف تعليق