ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات عسكرية مكثفة، هي الأوسع منذ بدء وقف إطلاق النار، لاحتمال استئناف الضربات ضد إيران خلال الأسبوع المقبل.

وبحسب مصادر نقلت عنها الصحيفة، فإن مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضعوا بالفعل خططًا متعددة لسيناريوهات عسكرية مختلفة، رغم أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد.

خيارات عسكرية مطروحة

تشير التسريبات إلى عدة سيناريوهات قيد الدراسة، من بينها:

غارات جوية مكثفة على أهداف عسكرية وبُنى تحتية داخل إيران
عمليات خاصة محدودة ضد مواقع نووية تحت الأرض
أو تصعيد واسع قد يشمل قوات برية، وهو خيار وُصف بأنه عالي المخاطر من حيث الخسائر البشرية
البنتاغون في حالة جاهزية

أفادت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أبقت قوات كبيرة في حالة استعداد، تشمل قوات بحرية وجوية وقوات خاصة، مع تأكيد جاهزيتها للتحرك فور صدور أوامر سياسية.

تقديرات حول “سيناريو التصعيد”

يرى مسؤولون عسكريون أن خيار العمليات البرية قد يحمل “مخاطر عالية جدًا من الخسائر”، بينما تبقى الضربات الجوية الخيار الأكثر احتمالًا في حال اتخاذ قرار بالتصعيد.

موقف إيران

في المقابل، نقل التقرير تصريحات لمسؤولين إيرانيين تؤكد أن إيران تستعد لأي مواجهة جديدة، مع تأكيد أن قواتها “جاهزة للرد على أي عدوان”.

ترقّب لقرار سياسي حاسم

تبقى الأنظار متجهة إلى القرار النهائي في واشنطن، وسط توقعات بأن تتضح الصورة خلال أيام قليلة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واحتمال عودة المواجهة العسكرية بين الجانبين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]