تستضيف بريطانيا وفرنسا، الثلاثاء، اجتماعا افتراضيا يضم وزراء دفاع من أكثر من 40 دولة، لبحث خطط عسكرية تهدف إلى إعادة تأمين حركة الملاحة والتجارة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

ويأتي الاجتماع بعد مباحثات عسكرية عُقدت في لندن الشهر الماضي، ركزت على الجوانب العملية لمهمة دولية محتملة تقودها باريس ولندن لحماية السفن التجارية، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وفي إطار الاستعدادات، دفعت فرنسا بحاملة الطائرات النووية “شارل ديغول” إلى الشرق الأوسط، بينما أعلنت بريطانيا إرسال المدمرة “إتش إم إس دراغون”، مؤكدة أن الخطوة تأتي ضمن “تموضع احترازي” لدعم أي مهمة مستقبلية لتأمين المضيق.

من جهتها، حذّرت إيران من أي انتشار عسكري أجنبي في هرمز، مؤكدة أن سفن بريطانيا وفرنسا أو أي دولة أخرى ستواجه “ردا حاسما وفوريا”، فيما شددت طهران على أنها الجهة الوحيدة القادرة على ضمان أمن المضيق.

ويُعد مضيق هرمز شريانا حيويا يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، إلا أن حركة الملاحة فيه تراجعت بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، ما تسبب باضطرابات في الأسواق العالمية وارتفاع أسعار النفط.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]