هبط الدولار إلى ما دون 2.9 شيكل، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من 30 عامًا، بعد صدور تقرير التشغيل الأميركي الذي أظهر إضافة 115 ألف وظيفة جديدة في الولايات المتحدة.

السبب المباشر للهبوط هو أن التقرير عزز التوقعات بافتتاح إيجابي في وول ستريت، ما دفع العقود المستقبلية إلى الارتفاع. ومع ارتفاع هذه العقود، بدأت مؤسسات مالية ومستثمرون كبار بتحرير ضمانات مالية كانت مخصصة لاستثماراتهم في السوق الأميركية.

تقوية الشيكل 

وبعد تحرير هذه الأموال، تقوم المؤسسات بإعادة استثمارها سريعًا. وبما أن جزءًا كبيرًا من هذه الأموال يُحوَّل إلى الشيكل، يزداد الطلب على العملة الإسرائيلية، ما يؤدي إلى تقوية الشيكل وإضعاف الدولار.

وتوضح التقديرات أن المؤسسات المالية في إسرائيل تستثمر غالبًا في مؤشرات أميركية، مثل S&P 500، عبر عقود مستقبلية تتطلب ضمانات مالية. وعندما ترتفع الأسواق الأميركية، تتراكم لدى هذه المؤسسات ضمانات فائضة، فتسحبها وتحوّل جزءًا منها إلى الشيكل.

هذا التحويل السريع من الدولار إلى الشيكل هو العامل الأساسي الذي ضغط على سعر الدولار، ودفعه إلى كسر حاجز 2.9 شيكل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]