كشفت تقارير إعلامية عن صور أقمار اصطناعية حديثة تُظهر ما وُصف بـ“نشاط غير اعتيادي” داخل مجمع أنفاق تحت الأرض قرب منشأة نطنز، ما أثار جدلًا وتساؤلات حول طبيعة الأعمال الجارية هناك.
وبحسب ما نقلته قناة “سكاي نيوز عربية” عن مصادر إعلامية، فإن الصور أظهرت وجود كميات من التراب عند مداخل أنفاق شرقية في مجمع يُعرف باسم “جبل بيكاكس” جنوب نطنز، وهي خطوة يُعتقد أنها قد تهدف إلى تقييد حركة الدخول والخروج أو إبطاء الوصول إلى داخل الموقع.
وأشارت التقارير إلى أن مداخل الأنفاق كانت مفتوحة بشكل كامل في وقت سابق من شهر أبريل، قبل أن تظهر لاحقًا وقد جرى إغلاقها جزئيًا، مع بقاء مؤشرات أقل وضوحًا في المداخل الغربية، ما زاد من الغموض حول طبيعة النشاط داخل المجمع.
ويُعد موقع نطنز أحد أبرز مراكز تخصيب اليورانيوم في إيران، ويقع ضمن برنامج نووي يخضع لمراقبة دولية، في حين تُشير تقارير إلى أن بعض الأنفاق المحيطة به لم تتم زيارتها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما تحدثت التقارير عن أعمال تدعيم سابقة لفتحات أنفاق بالخرسانة، يُعتقد أنها قيد الاستخدام منذ سنوات، ما عزز التكهنات حول احتمال نقل معدات أو مواد حساسة إلى منشآت تحت الأرض.
وتشير التقديرات إلى أن بعض هذه المنشآت قد تكون مصممة للعمل في عمق كبير تحت الأرض، بما يجعلها أقل عرضة للاستهداف العسكري وأكثر تعقيدًا من ناحية المراقبة الدولية، وسط استمرار الغموض حول طبيعة الأنشطة الفعلية داخلها.
[email protected]
أضف تعليق