أفادت مصادر محلية أن مجموعة من المخرّبين اقتحمت، خلال ساعات الليل الماضية، ساحة العجمي في مدينة يافا.

وأقدم المقتحمون على تمزيق صور لأطفال ونساء من قطاع غزة قُتلوا خلال الحرب.

وأثارت الحادثة موجة استنكار بين الأهالي، الذين اعتبروا ما جرى عملاً استفزازياً يمس بالمشاعر الإنسانية.

ولم تُسجّل حتى الآن أي معلومات رسمية حول هوية الفاعلين أو الإجراءات المتخذة بحقهم.

 

بيان إعلامي صادر عن عضو بلدية تل أبيب–يافا، أمير بدران

في ساعات الليل الماضية، أقدمت مجموعة من المخرّبين على اقتحام ساحة العجمي في قلب يافا، وقامت بتمزيق صور لأطفال ونساء من قطاع غزة الذين قُتلوا خلال الحرب الدامية.

إن استهداف صور ضحايا من غزة، أطفالًا ونساءً، هو عمل خطير ومحاولة مرفوضة لطمس الحقيقة الإنسانية ولإنكار حجم المأساة التي يعيشها المدنيون في القطاع.

يافا لم تكن يومًا منفصلة عن غزة – البحر واحد، اللغة واحدة، والوجع واحد. ما يحدث في غزة يمسّ كل بيت في يافا، وكل محاولة لإسكات هذا الألم أو محوه لن تنجح.

نؤكد بوضوح: لن نسمح بترهيب الناس أو إسكات صوتهم.
كل صورة مُزّقت، سنعيد تعليق عشرات الصور لأطفال ونساء غزة بدلًا منها.

يافا ستبقى مدينة للكرامة، للذاكرة، وللإنسانية.

أمير بدران
عضو بلدية تل أبيب–يافا

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]