يشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا متسارعًا بعد تنفيذ سلسلة غارات جوية إسرائيلية مكثفة، تزامنًا مع اشتباكات متبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، ما يهدد الهدنة المعلنة ويزيد من المخاوف من انهيارها.

وبحسب تقارير ميدانية، جاءت الضربات الجوية بعد توجيهات من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشن هجمات واسعة على أهداف تابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني.

وأفادت مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي أصدر إنذارات لسكان مناطق جنوبية عدة، محذرًا من التحرك في محيط قرى ومناطق قريبة من نهر الليطاني، ما تسبب بحالة نزوح واسعة باتجاه مدينة صيدا.

في المقابل، نفذ حزب الله هجمات مضادة شملت إطلاق طائرات مسيّرة واستهداف آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة، مدعيًا تحقيق إصابات مباشرة، بينما استمرت الغارات الإسرائيلية على بلدات عدة بينها حداثا وزبقين وخربة سلم والسلطانية.

كما تعرضت بلدات حدودية لقصف مدفعي متواصل، من بينها شمع ويحمر الشقيف وزوطر، وسط تقارير عن دمار واسع وتصاعد أعمدة الدخان في عدة مناطق.

وفي ظل التصعيد، انتشرت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان في عدد من القرى الجنوبية، بينما حذرت مصادر أمنية من احتمال انهيار التفاهمات القائمة إذا استمر التصعيد دون تدخل دولي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]