أثارت تدريبات عسكرية ينفذها الجيش المصري قرب الحدود مع إسرائيل حالة من القلق في الأوساط الإسرائيلية، بعد تقارير أفادت بأن المناورات تُجرى على مسافة نحو 100 متر فقط من السياج الحدودي.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها موقع والا، أن الجيش المصري بدأ تدريبات ورماية بالذخيرة الحية تمتد من 26 حتى 30 نيسان/أبريل، يوميًا من الساعة السادسة صباحًا حتى السابعة مساءً، على الجانب الغربي من الحدود مع إسرائيل.
وبحسب التقارير، أبلغ الجيش الإسرائيلي مسؤولي الأمن في المستوطنات القريبة من الحدود، خاصة في المناطق الجنوبية المحاذية لـمصر، بهذه التدريبات، وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات سبقت هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وأصدر منتدى "غلاف إسرائيل"، الذي يمثل سكان المناطق الحدودية، بيانًا انتقد فيه السماح بإجراء هذه التدريبات على هذه المسافة القريبة، معتبرًا أنها تثير مخاوف أمنية كبيرة لدى السكان.
كما أشارت تقارير عبرية إلى رصد تحركات لمركبات وشاحنات قرب الحدود خلال الأشهر الماضية، ما زاد من حالة التوتر والقلق لدى المستوطنين.
ورغم وجود اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979، فإن التقارير أوضحت أن التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، خاصة بعد هجوم السابع من أكتوبر، جعلت إسرائيل أكثر حساسية تجاه أي تحركات عسكرية غير اعتيادية قرب حدودها الجنوبية.
[email protected]
أضف تعليق