أعلنت شركة Nike عن تسريح نحو 1600 موظف، أي ما يقارب 2% من قوتها العاملة، في خطوة تتركز أساسًا في أقسام التكنولوجيا، مع توسع الشركة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف.

ويأتي القرار بعد تراجع سهم Nike بنحو 30% منذ بداية العام، في ظل ارتفاع كلفة الإنتاج والشحن، وتراجع التوقعات في السوق الصينية، إضافة إلى تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على أرباح الشركة.

وقد تنعكس الأزمة على السوق الإسرائيلية أيضًا، خصوصًا على المستوردين وشبكات البيع المرتبطة بالعلامة التجارية، إذ قد تؤدي الضغوط على الشركة إلى تغييرات في الأسعار، وتراجع في العروض، أو تقليص في حجم التوريد لبعض المنتجات. كما قد يتأثر المستثمرون الإسرائيليون المنكشفون على سهم Nike في الأسواق العالمية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]